منتديات حبيبي ياعراق الترفيهية
مرحبا بك الزائر العزيز بالمنتديات دردشه حبيبي ياعراق الترفيهية



ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا بمنتديات
مـــنتديــــــات دردشه العراق الصوتيه
وحيـاك الله


مدونه vip\شروحات\برامج\اندرويد\ps/ تطوير منتديات احلى منتدى / اكواد / تصميم منتديات فى بي / تصميم استايلات فى بي / تصميم استايلات احلى منتدى / اشهار المنتديات / اشهار الادلة / طلب مواقع خاصة/
 
الرئيسيةالرئيسية  ff  القران الكريم القران الكريم  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
,,,السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة,,, نرحب بكل الاعضاء والزوار لهذا المنتدى,, كما نشكر كل من,,شارك وساهم في بناء هاذا البيت,,, الذي لولا دعمكم وعطائكم ,,لما استمرينا لحظة,, وفالنهاية لكم شكرا الكم جميعا اخوكم ((ابن الدوره)) مركز تحميل الصور
المواضيع الأكثر نشاطاً
كلمات اغاني راب
استغفر ربك عند دخولك و خروجك من المنتدى
حــديــث الـــيــوم - مـن الأحـاديــث الــشــريـــفــة ممتجدد
مبًـروووك وصول منتدانا 1000 مساهمة
أدخل ( كل يوم ) وأدعو لوالديك..افلا يستحقان منك الدعاء
عزيزي الرجل إليك قائمة بأكثر عشر هدايا تكرهها المرأة
نبارك لكم ميلاد الرسول الاعظم الله صلى الله عليه وسلم
روايــــــــــــــــات مترجمة عربي ^_* / موضوع متجدد
القصة التي ابكت العالم $$$$
مبًـروووك وصول منتدانا 2000 مساهمة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 فاتحي مواضيع
محمدالبرشلوني
 
ابن الدوره
 
عاشق تراب بغداد
 
كاكا
 
مستر عبود
 
محمدناروتو
 
حمودي ميوزك
 
marwan essam
 
مستر محمدفيش
 
PriNcE DweDaR
 
أنت غير مسجل فى منتديات وشبكة حبيبي ياعراق النطويريه . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

شاطر | 
 

 الحركة إلى الجنة حركة ذاتية..لا مكانية ولا زمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالبرشلوني
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

دولتــي : العراق
الثور عدد المساهمات : 1115
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 21
المزاج احب اعضاء المنتدى

مُساهمةموضوع: الحركة إلى الجنة حركة ذاتية..لا مكانية ولا زمانية   السبت فبراير 16, 2013 5:11 pm



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد




﴿ وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ﴾ صدق الله العظيم


هذه الدروس محاولة لتقوية وتوسعة ادراكاتنا حول الجنة ، الآية القرآنية المذكورة تشير إلى أن ما بين الجنة وما بين المتقين هو أمر قريب ، الآية هي في ظرف ارتفاع عالم الدنيا ، من سياق الآيات ﴿ وجاءت سكرة الموت بالحق ﴾ تحدث عن مراحل انفصام عالم الدنيا وتجلي وظهور عالم الآخرة ونحن لما أشرنا وذكرنا ما ذكره المحققون من العلماء أن الجنة هي رحمة الله عز وجل ، استفدنا من مجموعة من الآيات القرآنية أن رحمة الله موجودة وقريبة غير محجوبة ، والجنة درجة من درجاتها وحالة من حالات الرحمة فبمجموع ذلك البيان يتبين أن الجنة هي شأن قريب يسير سهل التناول . اليوم سوف نتحدث عن هذا المعنى.
طبعاً الغاية من الحديث عن الجنة وأهلها وكمالات الجنة . . تركيزنا سوف ينصب على مواصفات أهل الجنة حالاتهم وأوصافهم وخصالهم التي نريد أن نعرف منشأها واصلها ولهذا سوف نتحدث اليوم حول هذا المعنى وهو ما هي مراحل المسيرة الإنسانية إلى الجنة،كيف يقطع الإنسان هذه المراحل .

الاحتمال الأول الذي احتملناه وأشرنا إليه سابقاً :



أن الحركة إلى الجنة والسعي إليها هي حركة زمانية بمعنى إن الإنسان يولد في هذه الدنيا ولا بد أن يعيش مقطع زماني معين لا مفر له منه ولا أحد يستطيع أن يختصر وان يلغي هذه الحركة الزمانية ، كما انه بعد موته عليه أن ينتظر مرحلة زمانية أخرى هي عالم البرزخ بامتداده ثم بعد انقضاء عالم البرزخ لا ندري هناك عوالم أخرى أم يتلوه عالم الحشر والحساب ﴿ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ﴾ ، إذن علينا أن ننتظر هذه الحركة الزمانية حتى يتم بلوغنا إلى الجنة ، الجنة تحتاج إلى أن نقطع هذه المراحل الزمانية ، بعد أن تقطع هذه المراحل الزمانية طبعاً الإنسان ينشعب إما إلى أن يكون من أهل النار أو من أهل الجنة وأي درجة من درجات الجنة ، على كل حال هذه الفترات والطي الزماني لا بد منه ، هو الطريق والحركة للجنة ، هذا تصور ولكننا لا نريد التعرض لهذا التصور ، لا نعتقد به ولا نراه انه هو المعنى الذي نتحدث عنه وليس هذا الطريق إلى الجنة حسب مقصدنا .

والتصور الآخر :



أن نتخيل أن التحرك للجنة هي حركة مكانية بمعنى أنها موجودة لكن في مكان لا نستطيع بلوغه حتى عن طريق الوسائل الحديثة التي تنقلنا من كوكب إلى كوكب ، ومن مجرة إلى مجرة تستطيع أن تخترق كثير من المسافات ، لكنها لا تستطيع أن تخترق المقطع الذي يأخذ بنا إلى الجنة ، فالجنة ابعد مكان ولا شك أن هذا المعنى واضح الفساد والبطلان فالجنة ليست في مكان ما بعيد عن عيوننا ، فالحركة نحو الجنة ليست حركة زمانية ولا مكانية.

الاحتمال الثالث :



أن الجنة حركة أعمالية بمعنى أن الإنسان عليه أن يقوم بمجموعة من الأعمال إذا تمت وكملت وبلغت مثلا لنفترض أن على الإنسان أن يقوم بأعمال من صلاة وصيام وحج وعمرة فإذا تراكم مجموع هذه الأعمال إلى المقدار الذي يصل به الإنسان أن يكون من أهل الجنة يصل إلى مرحلة الجنة ، متى يجمع الإنسان هذه الإعمال يستجمعها مثلا الآن في عالم الدنيا بالمحافظة على الصلاة والمحافظة على أنواع العبادات ثم تنظم إليها الشفاعة بعد موت الإنسان ، إذن الاحتمال الثالث أن تكون الحركة إلى الجنة هي حركة عن طريق تراكم الأعمال حتى يبلغ الإنسان إلى مرحلة الجنة.

الاحتمال الرابع :


الذي نختاره ونستضيء بنور الآيات القرآنية وبأحاديث أئمة أهل البيت في محاولة استيعاب أن الحركة للجنة هي حركة ذاتية للإنسان ، ذاتية بمعنى أن الذي يشترط ويتوفر فيه شرائط الجنة ليس هو الزمان أو المكان أو العمل وإنما هو نفس الذات ، ذات الإنسان إذا توفرت فيها حالات معينة وشرائط معينة يصبح الإنسان في الجنة سواء قطع المرحلة الزمانية أو المكانية ، سواء قطع هذه المجموعة من الأعمال أم لا . إذا بلغت ذات الإنسان في تكاملها درجة معينة أصبح الإنسان في الجنة ، يعيش في الجنة ويدرك الجنة . طبعاً هذا المعنى ليس من اليسير أن نستوضحه سوف نشير إلى شواهد قرآنية ، خمس أمثلة قرآنية ندرجها بهذا النحو .
الشاهد الأول : في قصة إبراهيم ﴿ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ﴾ ، إبراهيم لم يؤثر عنه شيء في عالم الفلك ، بمعنى أن إبراهيم لم يرى ملكوت السماوات والأرض بمعنى أن الله كشف عن بصر إبراهيم واراه مواقع النجوم وأعدادها وهيئتها ونظام حركتها حتى نتخيل أن ملكوت السماوات والأرض شيء مادي ، كما أننا لا نتصور أن علماء الفلك هم ورثة إبراهيم ، بمعنى أنه لهم نصيب من علم إبراهيم لأنهم يعرفون ولو جزء مما عرفه إبراهيم . لا شك أن هذا المعنى غير مقصود ، على كل حال حسب ما يبلغه نظرنا وان كان قد يشمل حتى هذا المعنى ولكن إبراهيم وحديث القرآن عنه اعمق بكثير من مجرد أن نتصور أن إبراهيم اطلع على أشكال وأحجام وأوزان وحركات ونظم ومجاري الفلك . إبراهيم كشف الله عز وجل له من إدراك حقائق الأشياء ملكوت السماوات والأرض ، نحن من أهل السماوات والأرض ! الموجودون من أهل السماوات والأرض ، ما الذي كشفه إبراهيم ؟ ما لذي استبان لإبراهيم ؟ . الظاهر أن الذي استبان له هو بواطن الأشياء ، القوة والعزة والجبروت لها ملاّك ، لها أهل ، لها مصادر هذا ما عرفه إبراهيم ، هذا الذي رآه إبراهيم ليس شأن من شؤون هذه الحياة الظاهرية . إذن هذه القصة تفتح عقولنا لنعلم أن وراء هذا الظاهر باطن ، وراء هذا العالم الذي نلمسه ونراه ونعيشه وراءه مدبرات ومسوقات ومؤثرات هي التي تسمى ملكوت ، وهذه درجة أمكن من الملك ، درجة أمكن . مصدر يستعمل في جبروت مثلا ، أي المكنة التامة للشيء ، إذن فالأشياء لها وجود ظاهري ، وملكي خارجي وهناك وجود ملكي حقيقي في الأشياء .
الشاهد الثاني : في قصة موسى في الحديث عن إدريس صلى الله على نبينا وعلى جميع الأنبياء وعلى إدريس قال تعالى ﴿ ورفعناه مكاناً علياً ﴾ قد يخطر في بالنا ﴿ ورفعنا إدريس مكاناً علياً ﴾ يعني جعله الله من الأنبياء العظام الذين يشار إليهم ويتبعهم البشر ولكن هذا المعنى وإن كان صحيحا أي أن حسن السيرة والسمعة وبقاء اسمه في البشر هذا معنى من معاني المكان العلي ، لكن ربما يستفاد مكان أرفع منه ، رفع الله إدريس مكاناً علياً أي أن لإدراكات ومعرفة سائر البشر محطة ومنطقه ولإدريس محطة أعلى وارفع وأسمى ، نشعر بأشياء ونلمس أشياء ولكن إدريس يدرك أشياء أعلى درجة من إدراكنا .
الشاهد الثالث : موسى ﴿ قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ﴾ موسى بلغ من مراحل الحكمة والمعرفة والعلم والإيمان والخضوع لله ما قصه القران في مواطن متعددة وكذلك إبراهيم وسائر الأنبياء عليهم السلام لكن مع الأسف لا يسع الوقت لنتحدث عن هؤلاء ومن هم وكيف تحدث عنهم القران وكيف وصف الله إبراهيم وموسى عليهما السلام موسى هذا يقول ﴿ قال ربي ارني أنظر إليك ﴾ موسى لم يقنع بهذه المعارف ولا بهذه العلوم ولا بالحكمة التي نزل بها التوارة ولا بالمعرفة التي جاءت في الألواح . . يريد شيء ما أعلى وأسمى من ذلك ، ولا شك أن موسى لا يقصد النظر بالعين لأن هذا واضح وجلي ندرك أن الله خالق الأكوان كلها ليس جزء من الأكوان يقع عليها البصر وإلا حتى الآيات القرآنية لا يكون فيها انسجام . . أريد أن أراك بعيني ،فكيف يظهر لله للجبل وهو ليس له عين ؟! لكن موسى يريد هذا الانكشاف الكامل ﴿ قال ربي أرني أنظر إليك ﴾ أريد رفع كل حجاب وكل مانع يجعلني أدرك الأشياء وأحس بها وأنا اعرف أن هذه الأشياء ليست إلا مظهر لجلالك وقدرتك ، وأريد أن أرى هذا الجلال والقدرة ، لماذا انظر إلى جلال الله في الأشياء ؟! ربما هذا الذي نفهمه من كلام موسى نحن لا نستطيع أن نقول أن هذا المقام هو أعلى من مقام ملكوت السماوات والأرض لكن هذا الذي يتخيله الإنسان أن هذا المقام لا يريد التعرف إليك بواسطة الأشياء ﴿ قال ربي أرني أنظر إليك ولكن لن تراني قال انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ﴾ . . . المؤمنين " يقول بعض المفسرون أنه لم يرد أنه خر موسى ميتا ، الحالة التي نزلت بموسى لا يعبر عنها بالموت ، الصعق هي حالة أشبه شيء بتلاشي الشيء ، وعدم بقاء جزء منه صعق الشيء لم يعد هناك موسى .
هذه الشواهد الثلاثة التي ذكرناها توحي لنا بأن هؤلاء الأنبياء وكذلك في قصص سائر الأنبياء بان حركتهم ومسيرتهم تنطلق في وادي الإدراك والمعرفة والانكشاف وإلغاء عالم الدنيا بما فيه خلف ظهورهم ، إذن هؤلاء الأنبياء كانوا يريدون الرقي فوق هذه الحالة الدنيوية المادية والقران اثبت هذه الأمور لهم ولم ينفيها عنهم ولم ينفي عن إبراهيم انه اطلع على ملكوت السماوات والأرض بل اثبت هذه الحالات لهم وموسى أثبت له القران هذا المقام .
الشاهد الرابع : حتى نعزز هذا المعنى في قصة مؤمن آل فرعون لما جاء إلى قومه وحثهم على اتباع الأنبياء وردوا عليه دعوته لهم قال تعالى ﴿ وقيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ﴾ هذه الآية أوضح أو فيها إبداء ، كما أنها تعيننا أنها لا تتحدث عن نبي حتى لا نقول في دخيلة أنفسنا بأن هذه الأمور هي من شؤون الأنبياء .مؤمن آل فرعون ليس نبي ، القران حكى عنه ﴿ وقيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ﴾ الآيات تتحدث أن مؤمن آل فرعون اصبح في حالة الجنة وفي مقام الجنة ، نعم قد نحملها كما حملنا كثير على أنها تتحدث عن المستقبل بلسان الظاهر لكن هذا خلاف ظاهر الآيات هذا نوع . . وان كان هذا المعنى مقبول ولا نعارضه ، لكن لا اقل أن فيها إشعاراً واضح . نحن سوف نختم البرهان بالحديث عن أهل البيت لأنه بهم يتم برهان المسألة لكن لا اقل الآن يصبح لدينا استشعار بان للجنة طريقاً لا يكون أركانه هو انتظار الحركة من زمان إلى زمان ، ولا انتظار الحركة للانتقال من مكان إلى مكان ، ولا انتظار تراكم العمل.
الشاهد الخامس : سوف نضرب له ثلاث أمثلة لأنه لا يتحدث عن نبي ولا عن مؤمن بعينه حتى لا نقول أن مؤمن آل فرعون هذا رجل بلغ من درجات الإيمان ما بلغ ونحن هذا ليس من شأننا وهذا ليس طريق الإنسانية وليس كل إنسان يبلغ هذه المراحل ، الآن الشاهد الخامس هو موضع تركيزنا ولهذا سوف نأتي عليه بثلاثة شواهد ، فهو يتحدث عن المؤمن أي مؤمن يقول الله تعالى ﴿ ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ﴾ وقد أشرنا في السنوات الماضية أن القران تحدث عن الحياة الطيبة و أن المستفاد أن هذه الحياة الطيبة ليست هي انه كان يعيش في بيت له أوضاع معينة وعنده من الأموال المعينة وبسبب طاعته وعمله الصالح حسن بيته وحسنت أوضاعه المالية . كثير من أولياء الله لم يتغير ظاهر حياتهم الدنيوية والمعاشية ونحن لم نرى أن الإيمان يحول رزق الإنسان من درجة إلى درجة أعلى وصحته إلى حالة أوسع ، وإن كان هذا ربما يكون كذلك لكن ليس شيء .
القران حينما يذكر أمور يذكر حقائق لا تنفك عن أسبابها وليس أنها أحيانا وأحيانا . . لا بأس بأن يشير بأنه بعض أعز وأجل العلماء عاشوا في حياة دنيوية جداً بسيطة ومتواضعة . السيد الطبطبائي عاش في بيت في غاية التواضع في قم المقدسة وتوفي في حالة في غاية التواضع ، السيد ا لما خرج من المستشفى بعد عودته من الخارج وسكن في قم ولما أصيب بالمرض أمره الأطباء بالسكن في طهران فستأجر له بيت فيه ثلاث طوابق طابق لمن يقوم بشؤونه وطابق للمكتب وطابق للسكن ، طلب منهم السيد أن يأخذه إلى بيت اصغر فاعتذروا لعدم وجود بيت مناسب في هذه المنطقة ، بأنه لا يوجد بديل بسبب أنه مناسب ، بهذا السبب يقولون أن السيد اضرب عن الطعام حتى ينقلوه لبيت آخر . هذه الحياة الطيبة شيء آخر هي أمر آخر هي حالة أخرى هي سعادة أخرى .

الشاهد الثاني من الفقرة الخامسة : ﴿ إن الأبرار يشربون من كاس كان مزاجها كافورا عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً . . . مستطير ﴾ الآية تقول إن الأبرار يشربون من كأس قطعا أنها ليست دنيوياً ، نحن لم نرى المؤمنون ولا حتى الأبرار منهم لديهم كؤوس تختلف عن غيرهم ، كما أن الآية القرآنية لا تشير إلى المستقبل ولا تتحدث عن أنه هؤلاء سوف يكون حالهم في الآخرة وإنما تتحدث عن حالهم وواقعهم كما يفيد . . السيد العلامة يشير إلى أنه هناك ثلاث شواهد أن هذا الأمر ليس أمر مستقبلي سوف يقع :

الشاهد الأول أن الآية قال ﴿ يشربون ﴾ ولم تقل ﴿ سوف يشربون ﴾
والثاني : أن الآيات كلها تتحدث بنفس السياق ﴿ إن الأبرار . . .يفون . . مستطيرا ﴾ كل هذه الأمور تتحدث عن حالهم وواقعهم ، من أين يشربون وماذا يشربون ؟ ﴿ كأس كان مزاجها كافورا عينًا يشرب بها عباد الله ﴾
والثالث : أنهم يفجرونها تفجيرا ، فليس في يوم القيامة يحفرون ويفجرون ، إذن يفجرونها بماذا ؟ بارتباطهم وعبادتهم لله عز وجل تتفجر لهم هذه المنابع .

هذا يدلنا على أنه للأنبياء حركة ذاتية نحو الكمال ، في هذه الدنيا يتحركون وفي هذه الدنيا يبلغون. وأن للمؤمن حركة في هذه الدنيا ، في هذه الدنيا يتحرك وفي هذه الدنيا يبلغ ، بعد لا نريد أن نقول في هذه الدنيا فهذه العبارة غير صحيحة ولذلك نقول في هذه الظروف وهذا الوقت الذي نحن نعيشه معهم ونراهم ولنا مالهم وعلينا ما عليهم ونروح ونغدوا معهم و. . ومع ذلك هم لهم حركة أخرى .إنشاء الله نشاركهم ، إذا صدق إيماننا فإننا إنشاء الله نتحرك بمثل حركتهم ولنبلغ مثل طريقهم وعلى منوالهم ﴿ إن الأبرار ﴾ الإمام زين العابدين يفصل لنا هذه الحالة ، هذه الآيات القرآنية يبنونها لنا يقول في مناجاة العارفين ( إلهي فاجعلنا من الذين ترسخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم . . . يردون ) ومناجات أخرى للإمام يشرح لنا بصورة تفصيلية كيف أن للإنسان المؤمن حالا ومقاما أسمى وأرفع درجة وأعلى شأننا .
الشاهد الأخير في هذا المقطع حديث مروي عن الرسول يقول ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) أي رسول الله والساعة قريبان جدا كقرب الإصبع من الإصبع . وطبعا معنى هذا الحديث محل للتفاسير المتعددة ووجهات النظر لكن ربما يناسب بحثنا أن ننظر إلى هذا الحديث من هذه الزاوية : أن المسافة التي يقطعها الإنسان قد تكون طويلة وقد تكون قصيرة باعتبار نوعية المنهج والطريق والمأخذ والمعبر والمعين فلكل نبي من الأنبياء مدرسة ترتحل بذلك النبي وبمن تبعه وأخذ بمنهجه إلى عوالم التدرج نحو الكمال الذي أسميناه بالتجلي للرحمة الإلهية بأوسع صورها الذي يعبر عنه بالجنة ، هذه المدرسة تأخذ بالإنسان بطرق وأساليب ، فقد يدخل الإنسان مثلا بعض مراكز التعليم التي تعلمه هذه المادة مثلا وتخرّجه في سنين متعددة . . رسول الله بعث والساعة كهاتين ، أقرب طريق وأقصر طريق وأيسر طريق إلى الجنة هو باتباع رسول الله ، هذه هو الذي يتبادر إلى ذهننا من الحديث ، تريد أن تأخذ طريقا إلى الجنة ضع يدك في يد رسول الله (ص)ستقطع طريق الوصول إلى الجنة كهاتين ، كما بين إصبعيك . نسأل الله أن يجعلنا ممن يتبع المصطفى وآله عليهم أفضل الصلاة والسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hbiraq1.forumarabia.com
ملك الحصريات
المراقب العام
المراقب العام
avatar

دولتــي : مصر
العقرب عدد المساهمات : 960
تاريخ التسجيل : 08/01/2013
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: الحركة إلى الجنة حركة ذاتية..لا مكانية ولا زمانية   الأربعاء فبراير 20, 2013 5:59 pm

مشكور على الموضوع الرائع تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medo.glaxu.org/vb
 
الحركة إلى الجنة حركة ذاتية..لا مكانية ولا زمانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيبي ياعراق الترفيهية :: الْأَقْسَامِ الْدِّيْنِيَّةِ :: قسم الدين الاسلامي-
انتقل الى:  
فيد بنر

شبكة حبيبي ياعراق التطويرية

↑ Grab this Headline Animator

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية